Skip to content

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب المبحث السادس المواضع التي تشرع فيها الاستعاذة

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

سليمان اللاحم

Printed page ٦٥

جلوس، وأحدهما يسب صاحبه، مغضبًا قد احمر وجهه، فقال النبي ﷺ «إني لأعلم كلمة لو قالها، لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي ﷺ فقال: إني لست بمجنون» (١).

٦ - عندما يرى الإنسان رؤيا يكرهها، فعن أبي قتادة ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقو ل: «الرؤيا من الله والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه، فلينفث عن يساره ثلاثًا، ويتعوذ بالله من شرها، فإنها لن تضره»، وفي رواية: «وليتعوذ بالله من شر الشيطان وشرها ... ، فإنها لن تضره» متفق عليه (٢).

وعن جابر بن عبد الله ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره، وليتعوذ بالله من الشيطان، ويتحول عن جنبه الذي كان عليه» رواه مسلم (٣).

٧ - عند دخول المسجد. فعن عبد الله بن عمره بن العاص عن النبي ﷺ أنه: كان إذا دخل المسجد قال: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم» (٤).