Skip to content

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

سليمان اللاحم

Printed page ٢٨٤

كَانَا يَاكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ (١).

ومنهم أبو بكر الصدِّيق ﵁ لأن الرسول ﷺ سماه «الصدِّيق» كما سيأتي الحديث في ذلك.

«والشهداء» جمع شهيد, وهو من قتل في سبيل الله , ويأتي في مقدمة الشهداء عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ﵄ حيث شهد لهما الرسول ﷺ بذلك كما روي أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ صعد أحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان ﵃ فرجف بهم. فقال النبي ﷺ: «اسكن أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» رواه البخاري (٢).

ومنهم أيضًا: على بن أبي طالب ﵁ , وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص.

كما روى أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان على جبل حراء هو أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص, فتحركت الصخرة, وفي رواية «فتحرك» فقال رسول الله ﷺ «اسكن حراء» وفي رواية: «اهدأ فما عليك إلا نبيُّ وصدِّيق وشهيد» رواه مسلم (٣).