اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
كَانَا يَاكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ (١).
ومنهم أبو بكر الصدِّيق ﵁ لأن الرسول ﷺ سماه «الصدِّيق» كما سيأتي الحديث في ذلك.
«والشهداء» جمع شهيد, وهو من قتل في سبيل الله , ويأتي في مقدمة الشهداء عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ﵄ حيث شهد لهما الرسول ﷺ بذلك كما روي أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ صعد أحدًا وأبو بكر وعمر وعثمان ﵃ فرجف بهم. فقال النبي ﷺ: «اسكن أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» رواه البخاري (٢).
ومنهم أيضًا: على بن أبي طالب ﵁ , وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص.
كما روى أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان على جبل حراء هو أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص, فتحركت الصخرة, وفي رواية «فتحرك» فقال رسول الله ﷺ «اسكن حراء» وفي رواية: «اهدأ فما عليك إلا نبيُّ وصدِّيق وشهيد» رواه مسلم (٣).