Skip to content

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب الصيغة الثانية: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

سليمان اللاحم

Printed page ١٥

منهم: عمر بن الخطاب وابنه عبد الله بن عمر (١) ﵄.

وهي اختيار: أبي حنيفة (٢)، والشافعي (٣)، وأحمد بن حنبل (٤) ﵏.

قال مكي بن أبي طالب القيسي في كتابه «الكشف عن وجوه القراءات السبع (٥)»: «الذي عليه العمل وهو الاختيار أن يقول القاراء: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. للآية». وقال ابن عطية في «تفسيره» (٦): «وأما لفظ الاستعاذة، فالذي عليه جمهور الناس، هو لفظ كتاب الله - تعالى: ﴿أعوذ بالله من الشيطان الرجيم﴾».

الصيغة الثانية: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

.

يدل على هذا اللفظ، ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري ﵁ في دعاء الرسول ﷺ إذا قام إلى الصلاة في الليل، وفيه: