Skip to content

القنوت في الوتر التمهيد في فضل الوتر وما ورد في قيام الليل

القنوت في الوتر

الوليد بن عبد الرحمن الفريان

Printed page ٩

المؤكدة (١).

وقال الإمام أحمد: في رجل يترك الوتر متعمدا: هذا رجل سوء يترك سنة سنها النبي ﷺ. ثم قال: هذا ساقط العدالة إذا ترك الوتر متعمدا (٢).

أما قيام الليل بعامة فمن أفضل الطاعات وأزكى القربات، قال تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ [الإنسان: ٢٥ - ٢٦].

وقال سبحانه في مدح الصالحين والثناء عليهم: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧].