القنوت في الوتر
Printed page ٦١
الوتر (١).
فقد جاء: عن عمر (٢)، وعلي (٣)، وابن مسعود (٤)، وأُبي بن كعب (٥)، والبراء بن عازب (٦).
وجه الاستدلال:
أنه ثبت عن هؤلاء الصحابة القنوت في الوتر، ولم يُعرف لهم مخالف فكان إجماعا، وهو عام في أول رمضان وآخره، وفعلهم يدل على الاستحباب.
الدليل الثامن: أن القنوت في الوتر ولاسيما في رمضان دعاء وخير، ولا يختلف فيه أول الشهر عن آخره (٧).
أدلة القول الثاني:
أدلة استحباب القنوت في الوتر في النصف الآخر من رمضان.