Printed page ٤٦
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]. وقوله: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: ٥٥].
ولما جاء عن عائشة، أن النبي ﷺ قال: «إنما قنت بكم لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم» (١).
وقال سفيان الثوري (٢): ليس فيه -يعني القنوت- شيء مؤقت (٣).
وقال الإمام أحمد: لا بأس أن يدعو الرجل في الوتر لحاجته (٤).
وقال: يدعو بما شاء (٥).