Skip to content

القنوت في الوتر الفرع الأول: ألفاظ القنوت في الوتر التي لها أصل في الشرع

القنوت في الوتر

الوليد بن عبد الرحمن الفريان

Printed page ٤٦

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]. وقوله: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: ٥٥].

ولما جاء عن عائشة، أن النبي ﷺ قال: «إنما قنت بكم لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم» (١).

وقال سفيان الثوري (٢): ليس فيه -يعني القنوت- شيء مؤقت (٣).

وقال الإمام أحمد: لا بأس أن يدعو الرجل في الوتر لحاجته (٤).

وقال: يدعو بما شاء (٥).