إذا أدرك المأموم الوتر بعد فراغ الإمام من القنوت وقبل الرفع من الركوع، فإنه كمن أدرك القنوت معه؛ لأنه بإدراكه الركعة صار مدركا كل ما فيها من القنوت وغيره من الأقوال والأفعال (١)، ويدل لذلك ما يأتي:
الدليل الأول: حديث أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «مَنْ أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» (٢).
وجه الاستدلال:
أن النبي ﷺ جعل إدراك الركعة كإدراك الصلاة من أولها.