Skip to content

الشرك في القديم والحديث المطلب الثالث: تحذير النبي ﷺ أمته من الوقوع في الشرك الأصغر القلبي

الشرك في القديم والحديث

أبو بكر محمد زكريا

Printed page ١/ ٦٢٣

بالقدر)).

٥ - ((إن ممّا أخاف على أمتي: التصديق بالنجوم، والتكذيب بالقدر، وحيف الأئمة)).

٦ - ((لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر))، وفي رواية: ((ولا نوء ولا غول)).

٧ - ((من سحر فقد أشرك)).

وغيرها من الأحاديث، وهذا الباب واسع، وقد سبق بيان بعض الأحاديث.

المطلب الثالث: تحذير النبي ﷺ أمته من الوقوع في الشرك الأصغر القلبي:

فمن أفراده:

أ- الرياء، وقد خاف النبي ﷺ من وقوع هذا النوع من الشرك على أمته، فقال:

١ - ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه؛ فقال: الرياء)).

٢ - قوله ﵊: ((إن يسير الرياء شرك)).