الشرك في القديم والحديث
Printed page ١/ ٦٢٣
بالقدر)).
٥ - ((إن ممّا أخاف على أمتي: التصديق بالنجوم، والتكذيب بالقدر، وحيف الأئمة)).
٦ - ((لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر))، وفي رواية: ((ولا نوء ولا غول)).
٧ - ((من سحر فقد أشرك)).
وغيرها من الأحاديث، وهذا الباب واسع، وقد سبق بيان بعض الأحاديث.
المطلب الثالث: تحذير النبي ﷺ أمته من الوقوع في الشرك الأصغر القلبي:
فمن أفراده:
أ- الرياء، وقد خاف النبي ﷺ من وقوع هذا النوع من الشرك على أمته، فقال:
١ - ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه؛ فقال: الرياء)).
٢ - قوله ﵊: ((إن يسير الرياء شرك)).