Skip to content

الشرك في القديم والحديث المطلب الأول: تحذير النبي ﷺ من وقوع أمته في الشرك الأصغر باللسان

الشرك في القديم والحديث

أبو بكر محمد زكريا

Printed page ١/ ٦١٨

المبحث الثالث سدّه الوسائل القولية والفعلية التي تؤدي إلى الشرك ـ خصوصًا إلى الشرك الأصغر ـ وصدور التحذير منه ﷺ

قد نهى الرسول ﷺ عن كل ما يؤدي إلى إساءة الظن برب العالمين وعدم تقديره حق قدره، كما نهى أيضًا عن الأقوال والأفعال التي فيها التسوية بين الله والمخلوق، وإن كان المرتكب لا يعتقد التسوية. وسأذكرها في عدة مطالب.

المطلب الأول: تحذير النبي ﷺ من وقوع أمته في الشرك الأصغر باللسان:

فمن أفراده: أ- الحلف بغير الله، وقد ورد النهي عنه في أحاديث، مثلاً:

١ - قوله ﵊: ((ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت)).

٢ - وقال: ((إن الله ﷿ ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ... )).