الشرك في القديم والحديث
Printed page ١/ ٥٩٦
ومن هذا القبيل أيضًا: خوف النبي ﷺ على أمته من الوقوع في فتنة الدجال الذي يدعي الربوبية، فيوقع الناس في الفتنة بالشرك فيها، فحذر النبي ﷺ من ذلك أمته، حيث قال:
٦ - ((إني قد حذرتكم الدجال حتى قد خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال رجل قصير أفحج. أدعج أعور ممسوح العين ليس بناتئة ولا حجرًا، فإن ألبس عليكم فاعلموا أن ربكم ﵎ ليس بأعور، وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا)).
وقوله ﵊ ((وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور)).
وقوله ﷺ وهو يحذر أمته من فتنته: ((أتعلمون أنه لن يرى أحدكم ربه حتى يموت)).
وقوله ﷺ: ((من قال: أنت ربي، فقد فتن)).
٧ - ومن هذا القبيل أيضًا: نهي النبي ﷺ عن كثير من الأمور التي فيها ادعاء