Skip to content

الشرك في القديم والحديث المبحث الأول في بيان نماذج من خوف النبي ﷺ من وقوع الشرك فيما يتعلق بذاته سبحانه وأسمائه وصفاته وأفعاله، والتحذير منه

الشرك في القديم والحديث

أبو بكر محمد زكريا

Printed page ١/ ٥٩٥

إني لأجد في صدري الشيء لأن أكون حممًا أحب إلي من أن أتكلم به، قال رسول الله ﷺ: ((الله أكبر، الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة)).

ومن هذا القبيل أيضًا: خوف النبي ﷺ من خوض أمته في القدر والتحذير منه، فمما جاء فيه:

٤ - قول النبي ﷺ: ((أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث: الاستسقاء بالأنواء، وحيف السلطان، والتكذيب بالقدر)).

وقوله ﵊: ((إن لكل أمة مجوسًا، وإن مجوس هذه الأمة القدرية)).

وقوله ﷺ: ((أخّر الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان)).

ومن هذا القبيل أيضًا خوف النبي ﷺ على أمته الكبر ـ الذي هو حق خالص لله تعالى ـ فحذرهم من الوقوع فيه حيث قال:

٥ - ((يقول الله ﷿: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما عذبته)).