الشرك في القديم والحديث
Printed page ١/ ٥٩٢
والأمم السابقة وقعوا في ألوان من الشرك نتيجة الغلو في الأنبياء والصالحين، فلهذا سبق التحذير منه ﷺ في ذلك حيث قال:
١ - ((إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)).
٢ - وقال أيضًا: ((هلك المتنطعون)).
كما أن بعض الأمم السابقة كان لديهم الشرك بالهوى، فسبق الإنذار من الوقوع في مثل ما وقعوا فيه، فقال:
١ - ((إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط)). وقد سبق بيان كونه شركًا في الباب الأول.
وهذا كله تحذير من النبي ﷺ من الشرك بأنواعه؛ حماية لجناب التوحيد.
ولما كان النبي ﷺ حذر أمته من الوقوع في ألوان من الشرك سأذكر فيما يلي نماذج من التحذيرات النبوية في هذا المجال.