Skip to content

الشرك في القديم والحديث الباب الثالث: الشرك في هذه الأمة الفصل الأول خوف الرسول ﷺ من وقوع الشرك على أمته والتحذير منه

الشرك في القديم والحديث

أبو بكر محمد زكريا

Printed page ١/ ٥٩١

وذراعًا بذراع))، فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ فقال: ((ومن الناس إلا أولئك)).

٨ - ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل ... )).

والمقصود: بيان خوف النبي ﷺ على أمته في الوقوع في الشرك الذي وقع فيه الأمم السابقة، ولما كان أغلب شرك الأمم السابقة بالقبور وعبادة الصالحين حذر أمته من الوقوع فيها، بل أمر بتسوية القبور، وعدم كتابة الاسم عليها، ولعن من ذبح لغير الله؛ خشية أن يقعوا فيما وقع فيه الأمم السابقة.