جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى
ما هي الأُسس التي ينبغي أن ينطلق منها الداعية إلى الله
؟
السائل: بسم الله، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﵌، سؤالي ما هي المفردات أو الأسس التي ينطلقُ من خلالها الداعية إلى الله تعالى لتوجيه الناس إلى فهم دينهم الصحيح، وأقول على سبيل السؤال والمثال قولهُ جل وعلا: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٩] فما هو قولكم في هذا السؤال أفيدونا أفادكم الله.
الشيخ: الآية من حيث ربطها بالسؤال انقدح في نفسي شيء، لكن أريد التوضيح منك، ماذا قصدت بذكر الآية.
السائل: هل ممكن أن تكون كعلامة أو دليل إلى الأسس التي ينطلق من خلالها الداعية.
الشيخ: أعد الآية.
السائل: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٩].
الشيخ: هذا لا شك أنه يعني يمكن اعتبار الآية أنها جمعت الخصال التي لا بد من أن يدندن الداعية حولها في دعوتهِ إلى الله ﵎، أول ذلك وهذا ليس شرطاً أساسياً وإنما هو شرط كمال بخلاف بقية الآية، بعث، هو الذي بعث