جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى
هل في الدين بدعة حسنة
؟
رُوِي عن النبي ﵌ أنه قال:
"ما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سَيِّئا فهو عند الله سيء ".
قال الإمام: لا أصل له مرفوعا.
ثم قال:
وإنما ورد موقوفا على ابن مسعود قال: " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد ﵌ خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد محمد ﵌ فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون .... " إلخ.
أخرجه أحمد (رقم ٣٦٠٠) والطيالسي في " مسنده " (ص ٢٣) وأبو سعيد ابن الأعرابي في " معجمه " (٨٤/ ٢) من طريق عاصم عن زر بن حبيش عنه. وهذا إسناد حسن. وروى الحاكم منه الجملة التي أوردنا في الأعلى وزاد في آخره: " وقد رأى الصحابة جميعا أن يستخلفوا أبا بكر ﵁ " وقال: " صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي. وقال الحافظ السخاوي: " هو موقوف حسن".
قلت: وكذا رواه الخطيب في " الفقيه والمتفقه " (١٠٠/ ٢) من طريق