Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى الفرح ببعض أخبار الغربيين

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٨/ ١٢٠

الفرح ببعض أخبار الغربيين

الملقي: شيخنا بعض المسلمين يرقبون الغرب وتطورات الغرب فإذا حدث بعض الشيء فيه أظهروا الفرح والسرور، فهل هذا يعتبر من الخلل العقدي العملي أم القلبي، وماذا تنصح هؤلاء الناس؟

الشيخ: عفواً، تقصد ماذا، ماذا تقصد؟

مداخلة: كلينتون شيخ.

مداخلة: ... ذهب فلان وجاء فلان.

الشيخ: آه.

مداخلة: فهذا أخف منها، وهذا يعني سينفع المسلمين إلى غير ذلك.

الشيخ: هذا ضعف إيمان وعقل معاً. ضعف إيمان وعقل، الحقيقة الذي لا بد لكل مسلم أن يستحضرها في ذهنه بمثل هذه المناسبة، أن يتذكر قوله ﵎: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [الأعراف: ٣٨] ليذوقوا العذاب.

مداخلة: الآية ﴿إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولاهُمْ﴾ [الأعراف: ٣٨].

الشيخ: الله أكبر.

مداخلة: هههه.

الشيخ: أي نعم، فالشاهد، في الحقيقة هذا الفرح فرح صبياني ليس فرح