Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٥/ ١١

٣ - «إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله ﵌؛ فقولوا بسنة رسول الله ﵌، ودعوا ما قلت».

وفي رواية: «فاتبعوها، ولا تلتفتوا إلى قول أحد».

٤ - «إذا صح الحديث؛ فهو مذهبي».

٥ - «أنتم أعلم بالحديث والرجال مني، فإذا كان الحديث الصحيح؛ فأعلموني به-أي شيء يكون: كوفياً، أو بصرياً، أو شامياً-؛ حتى أذهب إليه إذا كان صحيحاً».

٦ - «كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله ﵌ عند أهل النقل بخلاف ما قلت؛ فأنا راجع عنها في حياتي، وبعد موتي».

٧ - «إذا رأيتموني أقول قولاً، وقد صح عن النبي ﵌ خلافه؛ فاعلموا أن عقلي قد ذهب».

٨ - «كل ما قلت؛ فكان عن النبي ﵌ خلاف قولي مما يصح؛ فحديث النبي أولى، فلا تقلدوني».

٩ - «كل حديث عن النبي ﵌؛ فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني».

٤ - أحمد بن حنبل ﵀:

وأما الإمام أحمد؛ فهو أكثر الأئمة جمعاً للسنة وتمسكاً بها، حتى «كان يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي»؛ ولذلك قال:

١ - «لا تقلدني، ولا تقلد مالكاً، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوري،