Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى أقوال الأئمة في اتباع السنة وترك أقوالهم المخالفة لها

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٥/ ١٠

٢ - «ليس أحد-بعد النبي ﵌ إلا ويؤخذ من قوله ويترك؛ إلا النبي ﵌».

٣ - قال ابن وهب:

سمعت مالكاً سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء؟ فقال:

«ليس ذلك على الناس».

قال: فتركته حتى خف الناس، فقلت له: عندنا في ذلك سنة. فقال: «وما هي؟ ».

قلت: حدثنا الليث بن سعد وابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي قال: رأيت رسول الله ﵌ يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه. فقال: «إن هذا الحديث حسن، وما سمعت به قط إلا الساعة».

٣ - الشافعي ﵀:

وأما الإمام الشافعي ﵀؛ فالنقول عنه في ذلك أكثر وأطيب وأتباعه أكثر عملاً بها وأسعد؛ فمنها:

١ - «ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله ﵌ وتعزب عنه، فمهما قلت من قول، أو أصلت من أصل، فيه عن رسول الله ﵌ خلاف ما قلت؛ فالقول ما قال رسول الله ﵌، وهو قولي».

٢ - «أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله ﵌؛ لم يحل له أن يدعها لقول أحد».