Skip to content

فكر ومباحث من شوارد الشواهد

فكر ومباحث

علي الطنطاوي

Printed page ٩١

أرى الناس يخشون السنين وإنما ... سِنِيَّ (١) التي أخشى صروف احتمالَكِ (٢)

ومنها:

ليهنئْكِ إمساكي بكفِّي على الحشا ... ورقراق عيني رهبة من زِيالكِ

ولو قُلتِ طَا في النار أعلم أنه ... هدىً منك أو مُدْن لنا من وصالكِ

لقدَّمت رجلي نحوها فوطئتها ... هدى منك لي أوضَلَّةً من ضلالكِ

أبيني: أفي يُمنى يديكِ جعلتِني ... فافرحَ أم صيَّرتِني في شمالكِ

لئن ساءني ... (البيت).

تعاللت كي أشْجى وما بك علَّة ... تريدين قتلي قد ظفرت بذلكِ

٣٦ - ولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبداً ليست بذات قروح

له (٣) من قصيدة له فيها إقواء. وبعده:

أبى الناس وَيْبَ الناس لا يشترونها ... ومنذا الذي يشري دَوَىً بصحيح (٤)

٣٧ - كل امرئ صائر يوماً لشميته ... وإن تخلَّق أخلاقاً إلى حين

لذي الأصبع العدواني، واسمه حرثان بن محرم، من قصيدة له طويلة (٥) أولها: