Skip to content

خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول فصل [تفاوت المجتهدين]

خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول

أبو شامة المقدسي

Printed page ٧٩

وفي رواية: وددت أن كل علم أعلمه تعلمه الناس أؤجر عليه ولا يحمدوني, وما ناظرت أحدا قط إلا على النصيحة.

قلت:

وقد كان ﵀ مع ما منحه الله من الطاعة والتبحر في علوم الاجتهاد قد جمع فيه فضائل شتى, كجودة الرمي, والسخاء الذي أربى فيه على نظائره وزاد.

قال عمرو بن سواد: كان الشافعي أسخى الناس على الدينار والدرهم والطعام.

وقال: قال الشافعي: كان نهمتي في شيئين في الرمي وطلب العلم, فنلت من الرمي حتى أصبحت من عشرة عشرة, والعلم فما ترى.

وفي رواية: سكت عن العلم. فقلت له: أنت والله في العلم أكثر منك في الرمي.