Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٢٤ - باب في المتحابين لله

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ٤٨٣

قيل: من هم؟ لعلّنا نُحِبُّهم! قال:

"هم قوم تحابُّوا بنورِ الله، من غيرِ أَرحام ولا أَنسابٍ، وجوههم نور، على منابر من نورٍ، لا يخافون إِذا خافَ النّاسُ، ولا يحزنونَ إِذا حزنَ النّاسُ"، ثمَّ قرأَ ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

صحيح - "التعليق الرغيب" (٤/ ٤٧ - ٤٨).

٢١٢٧ - ٢٥٠٩ - عن أَنس بن مالك، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:

"ما تحابّ اثنان في اللهِ؛ إِلّا كانَ أفضلَهما أَشدُّهما حبًّا لصاحبِه".

حسن صحيح - "الصحيحة" (٤٥٠).

٢١٢٨ - ٢٥١٠ - عن أَبي إِدريس الخولاني، أنّه [قال]:

دخلتُ مسجدَ دمشق؛ فإِذا فتى برّاق الثنايا، وإِذا الناس معه؛ إِذا اختلفوا في شيءٍ أَسندوه إِليه، وصدروا عن رأيه، فسألتُ عنه؟ فقيل لي: هذا معاذُ بن جبلٍ، فلما كان الغد هَجَّرْتُ، فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلي [قال:]، فانتظرته حتّى قضى صلاته، ثمَّ جئته من قِبَلِ وجهه، فسلّمتُ عليه [و] قلت: واللهِ إنّي لأُحبّكُ للهِ! فقال: آلله؟ فقلت: آلله! فأَخذَ بحبوةِ ردائي، فجبذني إِليه وقال: أَبشر؛ فإِنّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:

"قال الله [تبارك و] تعالى: وَجَبَتْ محبّتي للمتحابّين فيّ، والمتزاورين فيّ، والمتجالسين فيَّ".

صحيح - "المشكاة" (٥٠١١)، "التعليق الرغيب" (٤/ ٤٧).