صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
بسم الله.
فلمّا استوى عليها قال:
الحمد لله الذي أَكرمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفَضَّلنا على كثير ممّن خلقَ تفضيلاً، ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾، ثمَّ كبرّ ثلاثًا، ثمَّ قال:
اللهمَّ! اغفر لي إِنّه لا يغفرُ الذنوبَ غيرك.
ثمَّ قال: فعل رسول الله ﷺ بمثل هذا وأنا رديفه.
(وفي رواية) عنه قال:
شهدتُ عليًّا أُتي بدابّة ليركبها، فلما وضع رِجله في الركاب قال:
بسم الله.
فلمّا استوى على ظهرِه قال:
الحمد للهِ [ثلاثًا] , ثمَّ قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [إلى قولِه:] ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾، ثمَّ قال:
"الحمدُ للهِ (ثلاثًا)، الله أَكبر (ثلاثًا)، سبحانَك انّي ظلمتُ نفسي؛ فأغفر لي، إِنّه لا يغفرُ الذنوبَ إِلّا أَنتَ".
ثمَّ ضحكَ، فقلت: من أَيَّ شيءٍ ضَحكتَ يا أَميرَ المؤمنين؟! قال:
رأيتُ النبيّ ﷺ صنعَ كما صنعتُ ثمَّ ضحك، فقلت: من أَيِّ شيءٍ ضحكتَ يا رسولَ الله؟! قال:
"إنَّ ربّك ليعجب من عبده إِذا قال: [ربِّ!]، اغفر لي ذنوبي، قال: