Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١ - باب في فضل أبي بكر الصديق ﵁ -

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ٣٣٨

قال الزهري: فأَخبرني أَنس بن مالك أنّه سمع خطبة عمر الأَخيرة حين جلس على منبر رسول الله ﷺ؛ وكانَ الغد من يوم توفي رسول الله ﷺ، قال: فتشهد عمر، وأَبو بكر صامت لا يتكلّم، ثمّ قال:

أَمّا بعد؛ فإِنّي قلت أمسِ مقالةً، وإِنّها لم تكن كما قلت، وإِنّي والله ما وجدت المقالةَ الّتي قلت في كتاب [أنزله] الله، ولا [في] عهدٍ عهده إِليَّ رسول الله ﷺ، ولكن كنت أَرجو أَن يعيشَ رسول الله ﷺ حتى يَدْبُرَنا - يريد بذلك أَن يكون آخرهم -؛ فإِن يك محمد ﷺ قد مات؛ فإِنَّ الله قد جعل بين أظهركم نورًا تهتدون به، فاعتصموا به تهتدوا لما هدى اللهُ محمدًا ﷺ، ثم إِنَّ أَبا بكر صاحبُ رسولِ الله ﷺ وثاني اثنين، وإنه أَولى الناس بأمورِكم، فقوموا فبايعوه.

وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة، وكان [ـت] بيعة العامة على المنبر.

صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (٩/ ١٤).

١٨٢٤ - ٢١٧٧ - عن عائشة، قالت:

كنتُ عند أَبي بكر حين حضرته الوفاة، فتمثلت بهذا البيت:

من لا يزال دمعه مُقَنَّعًا ... يوشك أن يكون مدفوقًا (١)