صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
Printed page ٢/ ٣٢٧
كنتُ يافعًا في غنم لعقبة بن أبي مُعيط (١) أَرعاها، فأَتى عَليَّ النبيُّ ﷺ وأَبو بكر، فقال:
"يا غلام! هل معك من لبن؟ ".
فقلت: نعم، ولكنّي مؤتمن، قال:
"ائتني بشاة لم يَنزُ عليها الفحل".
فأتيته بعَناق، فأَعتقلها رسول الله ﷺ، ثمَّ جعلَ يمسح الضرع ويدعو، حتّى أَنزلت، فأَتاه أَبو بكر رضوان الله عليه بشيءٍ، فاحتلب فيه، ثمَّ قال لأَبي بكر:
"اشرب".
فشرب أَبو بكر ﵁، ثمَّ شربَ النبيّ ﷺ بعده، ثمَّ قال للضرع:
"اقلص"، فقلص، فعاد كما كانَ، قال:
ثمَّ أَتيتُ النبيّ ﷺ فقلت: يا رسولَ الله! علّمني من هذا الكلام، أَو من هذا القرآن، فمسح رأسي، وقال ﷺ:
"إِنّك غلام معلّم".
قال: فلقد أَخذت من فيه سبعين سورة؛ ما نازعني فيها بشر].