Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٣ - باب في فضل الجهاد

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ٩١

أَيّكم يأتي رسولَ اللهِ ﷺ فيسأله: أَيّ الأَعمال أحبّ إلى اللهِ؟ قال: فهبنا أن يسأله منّا أحد، قال: فأرسل إلينا رسول الله ﷺ يفردنا رجلًا رجلًا، لم يَتَخَطَّ غيرنا (١)، فلما اجتمعنا عنده أومأ بعضنا إلى بعض: لأي شيء أرسل إلينا؟ وفزعنا أن يكونَ نزل فينا، فقرأ علينا رسول الله ﷺ: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ قال: فقرأها من فاتحتها إِلى خاتمتها.

ثمَّ قرأَ يحيى من فاتحتها إِلى خاتمتها، ثم قرأَ الأَوزاعي من فاتحتها إِلى خاتمتها، وقرأ [ها] الوليد من فاتحتها إِلى خاتمتها.

حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (٧/ ٥٧ - ٥٨).

١٣١٦ - ١٥٩٠ - عن عبد الله بن سلام، قال:

بينا نحن مع رسول الله ﷺ؛ إذ سمع القوم وهم يقولون: أي الأعمال أفضل يا رسول الله؟! قال:

"إيمان بالله ورسوله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور".

ثم سمع نداء في الوادي يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ﷺ، فقال [رسول الله ﷺ]:

"وأنا أشهد، وأشهد أن لا يشهد بها أحد إلا برئ من الشرك".