Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٧ - باب ما جاء في السمع والطاعة

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ٧٦

أَتاني نبي الله ﷺ وأَنا نائمٌ في مسجد المدينة، فضربني برجله وقال:

"أَلا أَراك نائمًا فيه؟ ".

قلت: [بلى] يا رسولَ الله! غلبتني عيناي، [قال:

"فكيف تصنع إِذا أُخرجت منه؟ ".

قلت: ما أَصنع يا نبيَّ الله؟! أَضرب بسيفي؟ فقال النبيُّ ﷺ:

"أَلا أَدلُّكَ على ما هو خير لك من ذلك وأَقرب رشدًا؟! تسمع وتطيع، وتنساق لهم حيث ساقوك" (١).

حسن لغيره - "الظلال" (١٠٧٤).

١٢٨٦ - ١٥٤٩ - عن عبد الله بن الصامت، قال:

قدم أَبو ذر على عثمان من الشام فقال: يا أَميَر المؤمنين! افتح البابَ حتى يدخل الناس، أَتحسِبُني من قوم يقرءون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثمَّ لا يعودون فيه حتّى يعودَ السهم على فُوقه، هم شرّ الخلق والخليقة؟! والذي نفسي بيده؛ لو أَمرتني أَن أَقعدَ لما قمتُ، ولو أَمرتني أَن أَكونَ قائمًا لقمت؛ ما أَمكَنتْني رجلاي، ولو ربطتني على بعير؛ لم أُطْلِق نفسي حتّى تكون أَنتَ تطلقني.

ثُمَّ استأذنه أَن يأتيَ (الرَّبَذَة)، فأذنَ له، فأتاها؛ فإذا عبدٌ يؤمهم، فقالوا: أَبو ذر، فنكص العبد، فقيل له: تقدّم، فقال: