صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
رسول الله ﷺ أَنّي امرأة غَيْرَى، وأني امرأة مُصْبية، وليس أحد من أَوليائي شاهدًا، فأتى رسولَ الله ﷺ فذكر ذلك له، فقال:
"ارجع إليها فقل لها:
أما قولُكِ: إِنّي امرأة غيرى؛ فأسأل الله أَن يذهب غيرتَك، وأَمّا قولُكِ: إِنّي امرأة مصبية؛ فتكفين صبيانَك، وأَما قولكِ: إنّه ليس أحدٌ من أَوليائي شاهدًا؛ فليس من أَوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك".
فقالت لابنها: يا عمر! قم فزوج رسولَ الله ﷺ، فزوجه، فكانَ رسول الله ﷺ يأتيها ليدخلَ بها، فإذا رأته أخذت ابنتها زينبَ فجعلتها في حجرها، فينقلب رسول الله ﷺ، فعلم بذلك عمار بن ياسر - وكان أخاها من الرّضاعة -؛ فجاء إِليها فقال: أَين هذه المقبوحة التي قد آذيتِ بها رسول الله ﷺ؟ فأخذها فذهب بها، فجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها، فجعل يضرب ببصره في جوانب البيت، فقال:
"ما فعلت زينب؟ ".
قالت: جاء عمار فأَخذها فذهب بها، فبنى بها رسول الله ﷺ ... (١) وقال: