Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٦ - باب ما جاء في الكتابة

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ١/ ٤٩٠

"إنّما الولاء لمن أَعتق"، ثمَّ صعد المنبر] (١) فقال:

"ما بالُ أَقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله؟! ".

وكانَ لبريرة زوج، فخيرها رسول الله ﷺ، إِن شاءت أَن تمكثَ مع زوجها كما هي، وإِن شاءت فارقته، ففارقته.

ودخل النبيّ ﷺ البيتَ؛ وفيه رِجل شاة أو يد، فقال ﷺ[لعائشة]:

"أَلا تطبخوا لنا هذا اللحم؟! ".

فقالت: تُصُدِّقَ به على بريرة، فأهدته لنا، فقال:

"اطبخوا؛ فهو عليها صدقة ولنا هدية".

صحيح لغيره؛ إلّا الرِّجْل أو اليد والأمر بالطبخ - التعليق على "الإحسان" (٥٠٩٨) (٢).

١٠٢٠ - ١٢١٣ - عن عائشة، قالت:

لما سبى رسول الله ﷺ سبايا بني المصطلق؛ وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس [أ] ولابن عمه، فكاتبت على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملّاحة، لا يكادُ يراها أحدٌ إلّا أخذت بنفسِه، فأتت رسولَ الله ﷺ تستعينه في كتابتها، فوالله ما هو إلّا أَن وقفت على باب الحجرة فرأيتها؛ كرهتها، وعرفت أنَّ رسولَ الله ﷺ سيرى منها مثلَ ما رأيت، فقالت [جويرية]: يا رسولَ الله! كانَ [من] الأمر ما قد عرفت، فكاتبت على نفسي، فجئت أَستعين رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: