Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٢٥ - باب ما جاء في المسألة

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ١/ ٣٦٧

أنَّ الأَقرعَ وعيينة سألا [رسول الله ﷺ] شيئًا، فأمر معاويةَ أن يكتبَ به لهما، وختمها رسول الله ﷺ، وأَمر بدفعها (١) إِليهما، فأَمّأ عيينة فقال: ما فيه؟ فقال: "فيه الذي أَمرت به"، فقبله وعقده في عمامته، وكان أَحلم الرَّجلين، وأَمّا الأَقرعُ فقال: أَحمل صحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمِّس؟! فأخبر معاوية رسول الله ﷺ بقولهما.

وخرج رسول الله ﷺ لحاجته، فمرَّ ببعير مناخ على باب المسجد في أوّل النهار، ثمَّ مرَّ به في آخر النهار وهو في مكانه، فقال:

"أين صاحب هذا البعير؟ "، فابتغي فلم يوجد، فقال:

"اتقوا الله في هذه البهائم، اركبوها صحاحًا، وكِلوها (٢) سمانًا - كالمتسخط آنفًا -؛ إنّه من سأل شيئًا وعنده ما يغنيه؛ فإنَّما يستكثر من جمر جهنم".

قالوا: يا رسول الله! وما يغنيه؟ قال: "ما يغدِّيه أَو يعشيه".

صحيح - "الصحيحة" (٢٣)، "صحيح أَبي داود" (١٤٤١)، "التعليق الرغيب" (٢/ ٤/ ١٤).

٦٩٩ - ٨٤٦ - عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"من سأَل وله أُوقية؛ فهو مُلْحِفٌ".

قال: قلت: الياقوتة - ناقتي - خير من أوقية، قال: والأُوقية أَربعون درهمًا.

حسن - "الصحيحة" (١٧١٩)، التعليق على "ابن خُزيمة" (٤/ ١٠٠/ ٢٤٤٧)، "صحيح أَبي داود" (١٤٤٠).