Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١١٤ - باب الاستسقاء

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ١/ ٢٨٥

أنَّ رسول اللهِ ﷺ استسقى عند أحجار الزيت، قريبًا من (الزوراء)، قائمًا يدعو يستسقي، رافعًا يديه (١)، لا يجاوز بهما رأسه، مقبلًا بباطن كفيه إِلى وجهه.

صحيح - "صحيح أبي داود" (١٠٥٩).

٤٩٩ - ٦٠٣ - عن [إسحاق بن] (٢) عبد الله بن كنانة، قال:

أرسلني أَمير من الأُمراء إلى ابن عباس أَسأله عن صلاة الاستسقاء؟ فقال:

خَرَج رسول الله ﷺ متبذلًا متمسكنًا متضرعًا متواضعًا، لم يخطب خطبتكم هذه، فصلّى ركعتين كما يصلي في العيد.

حسن - "صحيح أَبِي داود" (١٠٥٨)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (٢/ ٣٣١).

٥٠٠ - ٦٠٤ - عن عائشة، قالت:

شكا الناسُ إلى رسول اللهِ ﷺ قحوطَ المطر، فأَمر بالمنبر، فوُضِع له في المصلّى، ووعدَ الناسَ يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج الناس إلى رسول اللهِ ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فحمد الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال:

"إِنّكم شكوتم جدب جِنانكم، واحتباس المطر عن إبّان زمانه عنكم (٣)، وقد أَمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيبَ لكم"، ثمّ قال:

"الحمد للهِ ربِّ العالمين، الرحمن الرحيم، مَلِك يوم الدين، لا إِله إِلّا أنت تفعل ما تريد، [اللهم!] أَنت الله لا إِله إِلّا أَنت، أَنت الغنيّ، ونحن الفقراء، أَنزل علينا الغيث، واجعل ما أَنزلت لنا قوّة وبلاغًا إِلى حين (٤) ".

ثمَّ رفع يديه ﷺ حتى رأينا بياض إِبطيه، ثمَّ حوّلَ إِلى الناسِ ظهره، وقلب أو حوّل رداءه وهو رافع يديه، ثمَّ أَقبل على الناسِ، ونزل فصلّى