Skip to content

الدليل إلى القرآن ثالثا: دلالة القرآن.

الدليل إلى القرآن

عمرو الشرقاوي

Printed page ٩٥

النوع من النسخ، واندراجه تحت القول بصحة النَّسخ، وهذا أصح مَسْلكًا من رد الصحيح الثابت بغير حجة مع إمكان حمله على معنى صحيح.

٣ - نسخ التلاوة والحكم:

وهو نوعَان:

الأول: ما بلغنا لفظه أو موضوعه، كما في حديث عائشة ﵂ قالت: «كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات» [رواه مسلم: (١٤٥٢)].

والثاني: ما بلغنا مجرد الخبر عنه ورفع منه كل شيء، كما في حديث زر بن حبيش قال: قال لي أبي بن كعب: «كأين تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كأين تعدها؟ قال: قلت له: ثلاثًا وسبعين آية، فقال: قط؟ لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة» [رواه أحمد في زيادات المسند: (٢١٢٠٧)].

* مراجع إثرائية:

١ - النسخ في القرآن، د. مصطفى زيد، ط. دار اليسر.

٢ - الآيات المنسوخة، د. عبد الله الأمين الشنقيطي، ط. مكتبة ابن تيمية.

٣ - محاضرة: الرد على من أنكر وقوع النسخ في القرآن، للشيخ د. الشريف حاتم العوني.