الدليل إلى القرآن
وقد انتفعت بتوجيهات من تفضل بقراءة الكتاب قبل طباعته، وهم عدد من أهل العلم والفضل، واستفدت كثيرًا من توجيهاتهم في تقويم الكتاب، وتصحيح ما وقع فيهم، فلهم جميعًا أهدي ثمرة مجهودهم، وشكر الله لهم، وجزاهم خيرًا، وجعلنا وإياهم من المشتركين في الأجر، ومن المتنعمين بنور الكتاب.
وأسأل الله أن يقربنا من كتابه، وأن يجعله ربيع قلوبنا، وأن ينفع بهذا الكتاب، وأن يجعله محققًا للرغبة التي بعثتني على كتابته، وأن يجد قارئه ما يمكن أن يكون قد مر على خاطره، وسأل عنه حول القرآن وما يتعلق به، وإني لأرجو ممن قرأه ألا يبخل علي بنصح إن رآه، فإنَّ النصيحة من الدين، وإني لها - إن شاء الله - لممتثل، وأرجو من أهل العلم أن يسامحوا ما وقع فيه من خلل، فإنه لغيرهم، ومثل هذا يعفى عنه إن شاء الله، وإني بنصحهم مسترشد، والحمد لله رب العالمين (١).
عمرو الشرقاوي