Skip to content

الدليل إلى القرآن أولا: القرآن .. مصدريته .. وتاريخه كيف كانت حال النبي ﷺ عند نزول الوحي؟

الدليل إلى القرآن

عمرو الشرقاوي

Printed page ٣٦

وقال سعيد: أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما، فحرَّك شفتيه - فأنزل الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه﴾ [القيامة: ١٧] قال: جمعه لك في صدرك وتقرؤه: ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ [القيامة: ١٨] قال: فاستمع له وأنصت: ﴿ثم إن علينا بيانه﴾ [القيامة: ١٩] ثم إنَّ علينا أن تقرأه، فكان رسول الله ﷺ بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النَّبي ﷺ كما قرأه»، [رواه البخاري: (٥)].

[يعالج من التنزيل شدة: يتكلف ويتحمل من تنزيل القرآن عليه شِدَّة، وسبب الشِّدَّة: هيبة الملك، وما جاء به، وثقل الوحي].