Skip to content

مقارنة المرويات أهمية التدقيق في الروايات المقرونة من جهة، لاحتمال وقوع الحمل فيها، وفي الروايات المفردة إذا ارتاب فيها الباحث من جهة ثانية، لاحتمال أن تكون مفردة من رواية مقرونة وقع فيها حمل، ونماذج للخلل في الالتفات لهذه القضية

مقارنة المرويات

إبراهيم اللاحم

Printed page ٢/ ٥٠

من رواية معمر, ومما احتج به لذلك أنه قد رواه أبو الأزهر السليطي, عن عبدالرزاق، عن معمر, والثوري, عن زيد بن أسلم, وقد رواه كذلك عن عبدالرزاق, محمد بن سهل بن عسكر في بعض الطرق إليه (١) , فجعل الشيخ سفيان الثوري متابعا لمعمر على وصل الحديث بذكر أبي سعيد.

ولا يخفى ما في هذا التقرير, فإن رواية عبدالرزاق عن الثوري هذه جاء فيها سفيان مقرونا مع معمر, ومعمر هو الذي يذكر أبا سعيد, وأما الثوري فيقول: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ , هكذا يرويه عبدالرزاق في الرواية المفردة, مع أنه قد خالف الجماعة عن سفيان في زيادة: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، وفيهم حفاظ ثقات مقدمون في سفيان الثوري.

وروى شعبة, وسعيد بن أبي عروبة, وهمام بن يحيى, ومعمر, وسلام بن مسكين, وهشام الدستوائي -في رواية يزيد بن زريع, ومسلم بن إبراهيم, ووهب بن جرير- عن قتادة, عن سعيد بن المسيب: «أن النبي ﷺ كفن في ريطتين وبرد أحمر» (٢).

ورواه عمران القطان، وهشام الدستوائي -في رواية محمد بن كثير,