Skip to content

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ٦٥

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أبو السعود

Printed page ٢/ ٤٨

﴿ياْ أَهْلِ الكتاب﴾ من اليَّهودِ والنصارى

﴿لِمَ تُحَاجُّونَ فِى إبراهيم﴾ أي في مِلّته وشريعتِه تنازعت اليهودُ والنصارى في إبراهيمَ ﵇ وزعم كلٌّ منهم أنه ﵇ منهم وترافَعوا إلى رسول الله ﷺ فنزلت والمعنى لم تدعون أنه ﵇ كان منكم

﴿وَمَا أُنزِلَتِ التوراة﴾ على موسى ﵊

﴿والإنجيل﴾ على عيسى ﵊

﴿إِلَاّ مِن بَعْدِهِ﴾ حيث كان بينه وبين موسى ﵉ ألفُ سنةٍ وبين مُوسى وعيسى ﵉ ألفا سنةٍ فكيف يمكن أن يتفوَّهَ به عاقلٌ

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ أي ألا تتفكرون فلا تعقِلون بطلانَ مذهبِكم أو أتقولون ذلك فلا تعقلون بطلانه