Skip to content

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ٤٦

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أبو السعود

Printed page ٢/ ٣٧

﴿وَيُكَلّمُ الناس فِى المهد وَكَهْلاً﴾ أي يكلمهم حال كونِه طفلاً وكهلاً كلام الأنبياء من غير تفاوت والمهدُ مصدرٌ سُمِّي به ما يُمْهَد للصبيِّ أي يُسوَّى من مضجعه وقيل انه شاربا رفع والمراد وكهلاً بعد نزوله وفي ذكر أحوالِه المختلفة المتنافيةِ إشارةٌ إلى أنه بمعزلٍ من الألوهية

﴿وَمِنَ الصالحين﴾ حال أخرى من كلمة معطوفة على الأحوال السالفة أو من الضميرِ في يكلم