Skip to content

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ١٨٢

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أبو السعود

Printed page ١/ ١٩٨

﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ﴾ أي توقعَ وعلِم من قولهم أخاف أن يُرسِلَ السماء وقرئ من مُوَصَ

﴿جَنَفًا﴾ أي ميلاً بالخطأ في الوصية

﴿أَوْ إِثْماً﴾ أي تعمداً للجنف

﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ أي بين الموصى لهم بإجرائهم على منهاج الشريعةِ الشريفةِ

﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ أي في هذا التبديل لأنه تبديلُ باطلٍ إلى حق بخلاف الأول

﴿إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ وعدٌ للمُصْلِح وذكرُ المغفرة لمطابقة ذكرِ الإثم وكونِ الفعل من جنس ما يؤثم