Skip to content

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ١٥٤

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أبو السعود

Printed page ١/ ١٧٩

﴿وَلَا تَقُولُواْ﴾ عطف على استعينوا الخ مَسوقٌ لبيان ان لا غائلة للمأمور به وأن الشهادةُ التي ربما يؤدي إليها الصبرُ حياةٌ أبدية

﴿لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبيلِ الله أَمْوَاتٌ﴾ أي هم أموات

﴿بَلْ أَحْيَاء﴾ أي بل هم أحياءٌ

﴿وَلَكِن لَاّ تَشْعُرُونَ﴾ بحياتهم وفية رمزٌ إلى أنها ليست مما يُشعِر به بالمشاعر الظاهرةِ من الحياة الجُسمانية وإنما هي أمرٌ روحاني لا يُدرَكُ بالعقل بل بالوحي وعنِ الحسنِ ﵀ أن الشهداءَ أحياءٌ عند الله تُعرَضُ أرزاقُهم على أرواحِهم فيصلُ إليهم الرَّوْحُ والفَرَحُ كما تُعرض النارُ على آل فِرعونَ غدُوّاً وعشياً فيصلُ إليهم الألمُ والوجَع قلت رأيت في المنام سنة