تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
Printed page ٣/ ٣١٠
﴿واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ على الأولِ عطفٌ على قل وعلى الثاني فيه تجريد للخطاب إلى رسول الله ﷺ وهو عام في الأذكار كافةً فإن الإخفاءَ أدخلُ في الإخلاص وأقربُ من الإجابة ﴿تَضَرُّعًا وَخِيفَةً﴾ أي متضرعاً وخائفاً ﴿وَدُونَ الجهر مِنَ القول﴾ أي ومتكلماً دون الجهر فإنه أقرب إلى حسن التفكر ﴿بالغدو والاصال﴾ متعلقٌ باذكر أي اذكره في وقت الغُدوات والعشيات وقرىء والإيصال وهو مصدر آصَلَ أي دخل في الآصيل موافقٌ للغدو ﴿وَلَا تَكُنْ مّنَ الغافلين﴾ عن ذكرِ الله تعالى