Skip to content

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ٢٠٢

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

أبو السعود

Printed page ٣/ ٣٠٩

﴿وإخوانهم﴾ أي إخوان الشيطان وهم المنهمِكون في الغي المعرضون عن وقاية أنفسِهم عن المضار ﴿يَمُدُّونَهُمْ فِى الغي﴾ أي يكونالشياطين مدداً لهم فيه ويعضدونهم بالتزيين والحملِ عليه وقرىء يُمِدّونهم من الإمداد ويُمادّونهم كأنهم يُعينونهم بالتسهيل والإغراء وهؤلاء بالاتباع والامتثال ﴿ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾ أي لا يمسكون عنم الإغواء حتى يردوهم بالكلية ويجوزُ أنْ يكونَ الضميرُ للإخوان أي لا يرعوون عن الغي ولا يقصرون كالمتقين ويجوز أن يراد بالإخوان الشياطين ويرجعُ الضميرُ إلى الجاهليل فيكون الخبرُ جارياً على من هو له