Skip to content

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن باب غسل الشهيد وما يصنع به

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن

محمد بن الحسن الشيباني

Printed page ١/ ٣٤١

الوجه (١).

قلت: أرأيت الطائفتين (٢) يقتتلون، إحداهما باغية، والأخرى عادلة، كيف يُصنَع بأهل العدل بقتلاهم (٣)؟ قال: يصنع بهم (٤) ما يصنع (٥) بالشهداء (٦).

قلت: أرأيت أهل الحرب يغيرون على القرية (٧) من قرى الإِسلام، فيقتلون الرجال (٨) والنساء (٩) والولدان، هل يغسل أحد منهم؟ قال: أما الرجال والنساء (١٠) فلا يغسلون (١١)، ويصنع بهم ما يصنع بالشهيد؛ لأن القتل كفارة. وأما الولدان الذين (١٢) ليست لهم (١٣) ذنوب يكفرها القتل فإنهم يغسلون. وهذا قول أبي حنيفة. وقال أبو يوسف (١٤): أما أنا فأرى أن يصنع بالولدان ما يصنع بالشهداء (١٥) فلا يغسلون؛ لأنه (١٦) إذا (١٧) لم يكن لهم ذنوب فذلك أطهر (١٨) لهم وأحرى أن يكونوا شهداء. وهذا (١٩) قول محمد (٢٠).

قلت: أرأيت القتيل (٢١) يوجد (٢٢) منه يد أو رجل ولا يوجد (٢٣) منه بقية جسده (٢٤) هل يغسل ويكفن ويصلى عليه؟ قال: لا. قلت: وكذلك من