Skip to content

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن باب الحدث في الصلاة وما يقطعها

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن

محمد بن الحسن الشيباني

Printed page ١/ ١٥١

وكذلك لو كان (١) في صلاة العصر؟ قال: نعم، إلا أنه لا ينبغي (٢) أن يصلي مع القوم بعد العصر تطوعاً، ولكنه إذا فرغ من صلاته خرج ولم يدخل مع الإمام في صلاته. قلت: فإن كان في الفجر وقد كان (٣) صلى ركعة وسجد سجدتين أو هو (٤) راكع في الثانية ثم أقيصت الصلاة؟ قال: يقطعها ويدخل مع الإمام في صلاته؛ لأن (٥) صلاة الإمام فريضة (٦). ولا يحتسب بما كان صلى وحده. قلت: فإن كان قد (٧) سجد في الثانية سجدة أو سجدتين ثم أقيمت الصلاة؟ قال: يمضي على صلاته ويسلم، ثم يخرج من المسجد ولا (٨) يدخل مع الإمام في صلاته. قلت: أرأيت إن كان (٩) في (١٠) المغرب وقد صلى منها ركعة، ثم قام (١١) في الثانية فقرأ فركع (١٢)، ثم أقيمت الصلاة وهو راكع؟ قال: يقطعها ويدخل مع الإمام في صلاته، ويجعلها فريضة (١٣). قلت: فإن كان قد سجد في الثانية سجدة أو سجدتين ثم أقيمت الصلاة؟، قال: يمضي في صلاته حتى يفرغ ويسلم، ولا يدخل مع القوم في صلاتهم (١٤). قلت: لم؟ قال: لأنها ثلاث ركعات، وأكره أن يصلي ثلاثًا نافلة يقعد فيها. قلت: أرأيت رجلاً صلى المغرب وفرغ منها ثم دخل مسجداً فأقيمت الصلاة أيصلي معهم أو يخرج؟ قال: بل يخرج من المسجد ولا يصلي معهم. قلت: لم؟ قال: لأنها ثلاث ركعات، فأكره (١٥) له أن يقعد في الثالثة من النافلة. قلت: فإن دخل وصلى معهم؟ قال: إذا فرغ الإمام وسلم (١٦) قام (١٧) هذا، فيَشْفَع (١٨) بركعة. قلت: أرأيت