Skip to content

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن باب الحدث في الصلاة وما يقطعها

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن

محمد بن الحسن الشيباني

Printed page ١/ ١٤٥

قال: نعم. قلت: أرأيت إن قاء ماءً كثيراً لا يخالطه شيء أو قاء مِرّة لا يخالطها شيء أو قاء طعامًا أو تقيّأ (١) متعمدًا لذلك أو ذَرَعَه القيءُ ولم يتعمد؟ قال: أما إذا كان ذلك (٢) عمدًا استقبل الصلاة والوضوء، وإن (٣) كان غير متعمد للقيء توضأ وبنى على صلاته. قلت: فإن قاء بَلْغَماً لا يخالطه شيء هل ينقض ذلك وضوءه؟ قال: لا. قلت: لم؟ قال: لأن البلغم (٤) بُزاق ولا (٥) وضوء فيه. وهذا قول أبي حنيفة ومحمد. وقال يعقوب (٦): أما أنا فأرى عليه الوضوء في البلغم إذا كان مِلْءَ فيه أو أكثر (٧).

قلت: أرأيت رجلاً دخل في الصلاة فصلى (٨) ركعة أو ركعتين ثم تكلم في الصلاة وهو ناس (٩) أو متعمدٌ لذلك (١٠)؟ قال: صلاته فاسدة، وعليه أن يستقبلها (١١). قلت: فإن ضحك؟ قال: إن كان الضحك دون القهقهة مضى على صلاته، وإن كان قهقهة استقبل الوضوء والصلاة ناسيًا كان أو متعمدًا. قلمت: لم كان الضحك عندك (١٢) هكذا، والضحك والكلام في القياس سواء؟ قال: أجل، ولكني أخذت (١٣) في الضحك بالأثر الذي جاء عن رسول الله (١٤) ﷺ (١٥).

قلت: أرأيت رجلاً دخل في الصلاة فصلى ركعة أو ركعتين ثم غُشِيَ عليه أو أصابه لَمَمٌ (١٦) أو وَجَعٌ فذهب عقلُه وهو إمام؟ قال: صلاته وصلاة مَن خلفه فاسدة، وعلى الإمام أن يستقبل (١٧) الوضوء والصلاة. وأما القوم