Skip to content

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن باب مواقيت الصلاة

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن

محمد بن الحسن الشيباني

Printed page ١/ ١٢٤

أَحَبُّ ذلك إليّ أن يصليها في آخر وقتها والشمس بيضاء لم تتغير. قلت: والشتاء والصيف عندك سواء؟ قال: نعم. قلت: أرأيت المغرب أيؤخرها (١) بعد غروب الشمس شيئاً (٢)؟ قال: أكره له (٣) أن يؤخرها إذا غربت الشمس، والشتاء والصيف سواء. قلت: أرأيت وقت العشاء أيصليها حين يغيب الشفق أو يؤخرها (٤)؟ قال: أَحَبُّ (٥) إليّ (٦) أن يؤخرها إلى ما بينه وبين ثلث (٧) الليل (٨).

قلت: أرأيت إذا كان يومٌ فيه غَيْمٌ كيف يصنع (٩) في مواقيت الصلوات (١٠) كلها؟ قال: أما الفجر فيُنَوِّرُ (١١) بها، وأما الظهر فيؤخرها، وأما العصر فيعجّلها (١٢)، وأما المغرب فيؤخّرها، وأما العشاء فيعجّلها.

قلت: أرأيت هل يجمع بين الصلاتين إلا في عرفة وجَمْع (١٣)؟ قال: لا يجمع بين صلاتين (١٤) في وقت واحد (١٥) في حضر ولا سفر (١٦) ما خلا عرفة والمزدلفة. قلت: أرأيت المسافر إذا صلى الظهر في آخر وقتها والعصر في أول وقتها هل يجزيه ذلك؟ قال: نعم. قلت: وكذلك المغرب والعشاء؟ قال: نعم.

قلت: أرأيت الوتر متى وقته؟ قال: من حين يصلي العشاء إلى طلوع الفجر. قلت: فأي ذلك أفضل عندك؟ قال: أفضل ذلك عندي أن يوتر في (١٧) آخر الليل قبل طلوع الفجر. قلت: أرأيت رجلاً أوتر قبل العشاء