الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن
رسول الله ﷺ قال: "ما وراءك؟ " قال: شر، ما تركوني حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير. فقال ﵇: "كيف تجد قلبك؟ "، قال: أجده مطمئناً بالإيمان، قال: "فإن عادوا فعد" (١).
قال: وذكر موسى بن أَعْيَن قال: حدثنا عبد الكريم عن أبي عُبيدة (٢) بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ﴾، قال: ذلك عمار بن ياسر، ﴿وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا﴾ (٣)، قال: ذلك عبد الله بن أبي سَرْح (٤).
قال: وذكر أبو عَوَانَة عن جابر الجُعْفِي أنه سأل عامراً (٥) الشعبي عن الرجل يأمر عبده أن يقتل رجلاً، قال: قد قيل فيها ثلاثة أقاويل، فقيل: يقتل العبد، وقد قيل: يقتل العبد والمولى، وقيل: يقتل المولى (٦).
قال: وذكر مروان بن معاوية الفَزَارِي (٧) قال: حدثنا عوف عن الحسن البصري قال: التقية جائزة للمؤمن إلى يوم القيامة، إلا أنه كان لا يجعل في القتل تقية (٨).
قال محمد: وحدثني الثقة عن ابن جريج عن رجل عن ابن عباس: