الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن
وكذلك لو بال فيه إنسان أو اغتسل (١) فيه جُنُب (٢) أو أُلْقِيَ فيه عَذِرَة (٣)؟ قال: نعم. قلت: أرأيت الحوض الذي يخاف أن يكون فيه (٤) قَذَر (٥) ولا يستيقن ذلك (٦) هل يشرب منه ويتوضأ (٧) منه قبل أن يسأل عنه؟ قال: نعم، يشرب منه، ويتوضأ منه، وليس عليه أن يسأل عنه (٨)، ولا (٩) يدع الشرب منه ولا الوضوء (١٠) حتى يستيقن (١١) أنه قَذِر. قلت: أرأيت الماء يكون في الطريق في حوض وقد أَنْتَنَ (١٢) وليس فيه جيفة هل يتوضأ منه ويشرب (١٣) منه (١٤)؟ قال: نعم.
قلت: أرأيت جُنُباً (١٥) وقع في نهر فانغمس (١٦) فيه (١٧) انغماسة واحدة وتمضمض واستنشق وأنقى الفرج وغَسَل كل شيء منه مرة واحدة؟ قال: يجزيه. قلت: أرأيت رجلاً توضأ فنسي أن يمسح برأسه (١٨) فأصاب رأسَه (١٩) ماءُ (٢٠) المطر فأصاب من ذلك مقدارَ ثلاثة (٢١) أصابع فمسحه به (٢٢)؟ قال: يجزيه من مسح الرأس. قلت: أرأيت جُنُباً قام (٢٣) في المطر الشديد متجرّداً فاغتسل بما أصابه من المطر وتمضمض واستنشق / [١/ ٨ و] وغسل فرجه؟