إسحاق: أنَّ أبا طالب وخَديجة بنت خُويلد هَلَكا في عام واحدٍ، وذلك قبلَ مُهاجَر النبيِّ ﷺ إلى المدينة بثلاثِ سِنين، ودُفنت خَديجةُ بالحَجُون، ونزل في قبرها رسولُ الله ﷺ، وكان لها يومَ تزوَّجَها ثمان وعشرون سنةً. قال محمدٌ: وكُنية خديجة ﵂ أمُّ هند، وكان لها ابنٌ وابنةٌ حيث تزوجها رسول الله، وأمُّ خديجة فاطمةُ بنت زائدة بن الأصَمّ، وأمُّها هالة بنت عبد مَناف (١).
٤٨٩٨ - حدثني أبو الوليد الإمام، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن إسحاق المُسيَّبي، حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى بن عُروة بن الزُّبير، عن هشام بن عُرْوة، قال: توفيت خديجةُ بنت خويلد ﵂ وهي ابنةُ خمس وستين سنة (٢).