عليه، ثم قال: الحمدُ لله الذي أكرمَنا بمحمد ﷺ وجاءنا به، وكنا (١) أول من أجاب، وآخرَ من دعا، فأجبنا الله ﷿ وسمعنا وأطعْنا، يا معشر الأوس والخزرج قد أكرمكم الله تعالى بديِنه، فإن أخذتُم السمْعَ والطاعةَ والمؤازرةَ بالشكر، فأطيعوا الله ورسوله، ثم جَلَسَ (٢).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ومنهم: خَديجة بنت خُوَيِلد بن أسَد بن عبد العُزّى ﵂
٤٨٩٤ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا علي بن الحسن الهِلالي، حدثنا مُعلَّى بن أسد العَمِّي، حدثنا حمادٌ والربيع بن بدر، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، قال: استأجَرَتْ خَدِيجَةُ رسول الله ﷺ سَفْرتين إلى جَرَش، كلَّ سفرةٍ بقَلُوصٍ (٣).