Skip to content

المصطلحات الحديثية بين الاتفاق والافتراق المطلب الثاني: تعريفه اصطلاحا

المصطلحات الحديثية بين الاتفاق والافتراق

راوية بنت عبد الله بن علي جابر

Printed page ٥٥٤

الأخبار المصنوعة والأحاديث الباطلة الموضوعة فمن فعل ذلك باء بالإثم المبين ودخل في جملة الكذابين كما أخبر الرسول ﷺ ... " (١).

- أما ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)، فقد عرّف الموضوع بقوله: "الموضوعات المقطوع بأنها محال وكذب، فتارة تكون موضوعة في نفسها وتارة توضع على الرسول ﷺ وهى كلام غيره" (٢).

- بينما عرّف ابن دحية (ت ٦٣٣ هـ)، الموضوع بقوله:

"هو ما وُضع على رسول الله ﷺ أي أُلْصِقَ به- ولم يقُلْه، يقال: وضَع فلانْ على فلانِ عاراً إذا ألصقه به.

والوضْع أيضاً الحطُّ والإسقاط فكأنَّ هؤلاء الفسقة وضعوا على رسول الله ﷺ أحاديث وهي ساقطةٌ عنه إذ هي كلامُ غيره" (٣)

هذا فيما يخص من سبق ابن الصلاح.

- أما ابن الصلاح (ت ٦٤٣ هـ): ، فقد عرّف الموضوع فقال: "معرفة الموضوع وهو: المختلق المصنوع." (٤)

تعريفات من جاء بعد ابن الصلاح: