حتى تروني)) (١). فوهم فيه جرير بن حازم فظن أن ثابتا حدثه عن أنس بهذا, والصحيح هو عن ثابت, عن أنس: ((كان النبي ﷺ إذا أقيمت الصلاة يتكلم مع الرجل حتى نعس بعض القوم)) (٢).
ومن أمثلة المقلوب في المتن على سبيل الوهم:
قول ابن حجر (٣): "ووقع لجرير هذا - أيضا - عن ثابت عن أنس ﵁ حديث انقلب عليه متنه وهو ما ذكره الترمذي من طريقه عن ثابت عن أنس ﵁ قال: ((كان النبي ﷺ يُكلَّم بالحاجة إذا نزل عن المنبر)) (٤)، عقّب الترمذي بعد إخراجه للحديث بقوله:
"هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم.
سمعت محمداً يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح ما روي عن ثابت، عن أنس، قال: أقيمت الصلاة فأخذ رجل بيد النبي ﷺ فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم، والحديث هو هذا.